قمة شمال إفريقية: المنستيري وشبيبة القبائل على صفيح ساخن في دوري الأبطال
تتجه الأنظار إلى ملعب الطيب المهيري بصفاقس، حيث يلتقي الاتحاد الرياضي المنستيري التونسي بضيفه شبيبة القبائل الجزائري غداً، الجمعة 17 أكتوبر 2025، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني لمسابقة دوري أبطال إفريقيا. وتُعد هذه المواجهة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفريقين على بلوغ مرحلة المجموعات.
المنستيري ينهي التحضيرات بـ "الويكلو"
أنهى الاتحاد المنستيري استعداداته للقاء تحت إشراف المدرب منتصر الوحيشي، الذي فضّل فرض السرية التامة (الويكلو) على الحصص التدريبية الأخيرة. ويهدف هذا الإجراء إلى إبعاد اللاعبين عن الضغط الجماهيري والإعلامي، والتركيز على تطبيق الخطة التكتيكية التي يرى فيها الوحيشي مفتاحاً لعبور عقبة "الكناري".
تحديد مفاتيح اللعب:
يُركز الجهاز الفني التونسي على تجهيز خط الوسط والهجوم، خاصة مع محاولات حسم موقف المهاجم يوسف العبدلي الذي يُعد من الأوراق الهجومية البارزة.
استقبال الجماهير:
رغم أن المباراة ستقام في صفاقس بعيداً عن معقل المنستيري، فقد حرصت الإدارة على تسهيل نقل الجماهير لضمان دعم جماهيري قوي، مع التزام النادي بالعدد المسموح به من قبل الاتحاد الإفريقي .
شبيبة القبائل جاهز بخطة ألمانية لـ "شل الحركة"
في المقابل، يواصل شبيبة القبائل تحضيراته بقيادة المدرب الألماني جوزيف زينباور، الذي تجاوز فريقه الدور السابق بنتائج كبيرة. ويُظهر النادي الجزائري تركيزاً عالياً على الجانب التكتيكي.
إيقاف محرك المنستيري:
كشفت التقارير عن أن خطة زينباور الأساسية تعتمد على **شل حركة النجم الأول للاتحاد المنستيري، معز الحاج علي. ويرى المدرب الألماني أن إيقاف الحاج علي هو مفتاح تحييد القوة الهجومية التونسية.
ثقة في الهجوم: يعوّل "الكناري" بشكل كبير على تألق المهاجم **أيمن محيوص** لاستغلال أي فرصة هجومية، ويسعى الفريق للعودة بنتيجة إيجابية من تونس لتسهيل مهمة الإياب في تيزي وزو.
*تخصيص التذاكر: تم تأكيد تخصيص ما يقارب1000 تذكرة لأنصار الشبيبة في مباراة الذهاب، وذلك بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل الذي سيُطبق في مباراة العودة يوم 25 أكتوبر على ملعب 1 نوفمبر 1954 بتيزي وزو.
سيناريو المواجهة المتوقع
يتفق المحللون على أن اللقاء سيكون حذراً وتكتيكياً بامتياز، نظراً لأهمية النتيجة في مباراة الذهاب في مسار التأهل. ومن المرجح أن يعتمد الفريقان على صلابتهما الدفاعية، وستلعب التفاصيل الصغيرة والفاعلية الهجومية المحدودة دوراً حاسماً في ترجيح كفة أحدهما.
